ما اعرضه عليكم اليوم هو سلسلة من العروض الحصرية لزوار موقعي الكرام
لعبة رائعة ومثيرة تقدمها احدى الشركات الشهيرة في مجال تداول العملات.اللعبة في الاصل كانت مصممة من قبل الشركة للمساعدة المبتدئين في مجال تداول الاسهم والعملات لكي يفهموا طريقة عمل السوق بشكل افضل واسهل.ولكن اللعبة تحولت فجاة الى لعبة شعبية في العالم كله.ولم يعد استخدامها والاستمتاع بها مقتصرا على المهتمين بمجال الاسهم والبورصات
.والاكثر اثارة في الموضوعان الشركة تعطي جوائز لاصحاب المراكز الاولى في المسابقات المختلفة تبدأ من 500$ لصاحب المركز الاول وتصل الى 35$ لصاحب المركز رقم 90 والطريف ان اغلب من يربح هذه الجوائز هم من الذين انضموا للعبة على سبيل المرح والتسلية وليس ممن استخدموها للتعرف على طريقة عمل البورصة
نهدف ان تكون المجموعة العربية هي المجموعة الاكبر في هذه اللعبة وتنزيل اللعبة وتنصيبها لن يستغرق اكثر من 5 دقائق.
وشرح تنصيب اللعبة هو بسيط جدا
اضغط على هذا الرابط لتنزيل ايقونة اللعبة
رابط التحميل
لاحظ هنا انا الامر شبيه بتنصيب الياهو ماسنجر فانت تنزل ايقونة التحميل وحجمها 92 كيلو بايت وبعد الضغط عليها يتم تنزيل كامل اللعبة من الموقع ذاته
بعد تنزيل برنامج اللعبة قم بتنصيبه على جهازك بمنتهى البساطة كاي برنامج اخر
وبعد الدخول سيطلب منك بعد البيانات كالاسم والبريد الالكتروني قم بملاها وبعدها اختار
تداول من اجل المرح كما في تللك الصورة
وهذه صورة للعبة بعد تنصيبها
استمتعوا ومن يدري ربما تربحوا
الاثنين
13.07 توقيت القاهرة
يورو دولار
BUY
1.5832
TP1 = 1.5900
TP2 = 1.6100
يترك تحديد الستوب لك انا شخصيا لم احدد ستوب
يبدو في كثير من الاحيان أن الين يسير عكس اتجاه بورصته
ولكن ليست قاعده أن العمله عكس المؤشر إطلاقا
والدليل علي ذلك أن الداو عندما يهبط يتبعه الدولار دون نقاش
وسر قوة الاقتصاد الياباني في ضعف عملته وذلك لأنها دوله مصدره أكثر منها مستورده
أما أمريكا فلا تنطبق عليها تلك العلاقه لأنها لم تحقق الإكتفاء الذاتي التصنيعي فهي جيده جدا في كثير من الصناعات لكنها فقيره جدا في صناعات أخري والدليل علي ذلك غزو الصين للسوق الأمريكيه
باختصار اليابان تصدر فقط أما أمريكا في تستورد وتصدر ( وهم يتصفون بالبزخ والإسراف كشعب)
يستوردون البترول بشكل دائم وليس لأغراض الصناعه فقط بل للإستهلاك الشخصي الزائد عن الحد
ويستوردون الكثير من السلع الاستهلاكيه وطبعا لا تنسي مصروفات الحروب فكلها تستهلك من الاقتصاد الأمريكي دائما
لذلك فإن هبوط الدولار ليس قوه للإقتصاد الأمريكي كما يقول البعض
ولكن الحال في الين عكس ذلك تماما فاليابني يتصف بالتدبير والتوفير دائما لا يستورد إلا ما هو ضروري جدا يهتم بالتصدير بشكل غير عادي لا يلتفت لمشاكل لا تعنيه من حروب وغيره
أمريكا لا تخفض الدولار بإرادتها فهو نقص في اقتصادها
أما اليابان فهي تخفض الين بمرادها لذلك نجد العلاقه العكسيه دائما بين قوة الين والاقتصاد القومي لها





