يبدو في كثير من الاحيان أن الين يسير عكس اتجاه بورصته
ولكن ليست قاعده أن العمله عكس المؤشر إطلاقا
والدليل علي ذلك أن الداو عندما يهبط يتبعه الدولار دون نقاش
وسر قوة الاقتصاد الياباني في ضعف عملته وذلك لأنها دوله مصدره أكثر منها مستورده
أما أمريكا فلا تنطبق عليها تلك العلاقه لأنها لم تحقق الإكتفاء الذاتي التصنيعي فهي جيده جدا في كثير من الصناعات لكنها فقيره جدا في صناعات أخري والدليل علي ذلك غزو الصين للسوق الأمريكيه
باختصار اليابان تصدر فقط أما أمريكا في تستورد وتصدر ( وهم يتصفون بالبزخ والإسراف كشعب)
يستوردون البترول بشكل دائم وليس لأغراض الصناعه فقط بل للإستهلاك الشخصي الزائد عن الحد
ويستوردون الكثير من السلع الاستهلاكيه وطبعا لا تنسي مصروفات الحروب فكلها تستهلك من الاقتصاد الأمريكي دائما
لذلك فإن هبوط الدولار ليس قوه للإقتصاد الأمريكي كما يقول البعض
ولكن الحال في الين عكس ذلك تماما فاليابني يتصف بالتدبير والتوفير دائما لا يستورد إلا ما هو ضروري جدا يهتم بالتصدير بشكل غير عادي لا يلتفت لمشاكل لا تعنيه من حروب وغيره
أمريكا لا تخفض الدولار بإرادتها فهو نقص في اقتصادها
أما اليابان فهي تخفض الين بمرادها لذلك نجد العلاقه العكسيه دائما بين قوة الين والاقتصاد القومي لها
أدوات وخدمات مفيدة قد تحتاج اليها
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
Post a Comment